الصفحة 39 من 255

بياضُ وجهٍ يريك الشمسَ كالحةً…ودرُّ لفظٍ يريك الدرَّ مَخْشَلَبا

فإن لفظ: (مخشلبا) مع ركته، غير عربي ولا فصيح، وروى: (مشخلبًا) - بتقديم الشين، وهو أرك

من الأول، واغرب.

محاسنها:

ومن محاسنها مخلصها، فإنه تخلص إلى مدح المغيث بن علي العجلي فقال:

مَرّت بنا بين تربَيْها فقلت لها…من أين جانسَ هذا الشادنُ العرَبا؟

فأستضحكتْ ثم قالت كالمغيث يرى…ليث الشرى، وهو من عِجلٍ إذا انْتَسبا

جاءت بأشجع من يُسمىْ واسمح مَنْ…أعطى وأبلغِ من أَملى ومَنْ كَتَبا

(ومن محاسنها قوله في وصف قوم الممدوح:

أن المنية لولاقتهمُ وقفت…خرقاء تتّهم الاقدامَ والهَرَبا)

مبرقعي جيشهمِ بالبيض متخذي…هامِ الكماةِ على أرماحِهْمِ عَذَبا

أي: أن قومه جعلوا براقع خيلهم حديدًا على وجوههم لتقيها الحديد أن يصل إليها.

وقال بعضهم: ليس في ذلك كبير مدح. وأي مدح لقوم يسترون وجوه خيلهم بحديد؟، وأي شرف

لفارس أن فعل ذلك؟؛ وذلك شأن كل فارس، وليس هذا معناه:؛ أن سيوفهم تكون مكان البراقع لخيلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت