فهرس الكتاب
فلا يصل العدو إلى وجه خيولهم؛ لأنهم يقونه بالقتل، والرد، وعنى بالبيض: السيوف، لا الحديد.
متخذي هام الكماة: أي: جعلوا رؤوس الكماة وشعورهم بمنزلة العذب، وهي هذه المعلقة على الرماح،
جعلت كالعلامة عليها وهذا مثل قول جرير: (الطويل - قافية: المتدارك) :
كأن رؤوس القوم فوقَ رِماحِنا…غداة الوغى تيجانُ كسرى وقَيْصَرا
ومن محاسنها قوله في الغزل:
هام الفؤادُ بأعرابِيةٍ سكنَتْ…بيتًا من القلبِ لم تمدُدْ له طُنُبا
مظلومةِ القدِ في تشبيههِ غُصُنًا…مظلومةِ الريقِ في تشبيههِ ضَرَبا
القصيدة التي أولها (من البسيط - قافية المتراكب) :
يا أختَ خيرٍ أخٍ يا بنتَ خَيْرِ أبِ…كنايةً بهما عن أشرفِ النَّسَبِ
عيوبها:
ومن عيوبها قوله في وصف المرأة المرثية:
يَعْلَمْنَ حين تُحَّيي حُسْنَ مبسَمِها…وليس بعلمُ إلا اللهُ بالشَّنَبِ
الضمير في قوله: (يعلمن) عائد على أترابها في البيت الذي قبله. أي: أترابها إذا جئنها - زائرات