الصفحة 40 من 255

فلا يصل العدو إلى وجه خيولهم؛ لأنهم يقونه بالقتل، والرد، وعنى بالبيض: السيوف، لا الحديد.

متخذي هام الكماة: أي: جعلوا رؤوس الكماة وشعورهم بمنزلة العذب، وهي هذه المعلقة على الرماح،

جعلت كالعلامة عليها وهذا مثل قول جرير: (الطويل - قافية: المتدارك) :

كأن رؤوس القوم فوقَ رِماحِنا…غداة الوغى تيجانُ كسرى وقَيْصَرا

ومن محاسنها قوله في الغزل:

هام الفؤادُ بأعرابِيةٍ سكنَتْ…بيتًا من القلبِ لم تمدُدْ له طُنُبا

مظلومةِ القدِ في تشبيههِ غُصُنًا…مظلومةِ الريقِ في تشبيههِ ضَرَبا

القصيدة التي أولها (من البسيط - قافية المتراكب) :

يا أختَ خيرٍ أخٍ يا بنتَ خَيْرِ أبِ…كنايةً بهما عن أشرفِ النَّسَبِ

عيوبها:

ومن عيوبها قوله في وصف المرأة المرثية:

يَعْلَمْنَ حين تُحَّيي حُسْنَ مبسَمِها…وليس بعلمُ إلا اللهُ بالشَّنَبِ

الضمير في قوله: (يعلمن) عائد على أترابها في البيت الذي قبله. أي: أترابها إذا جئنها - زائرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت