الصفحة 59 من 255

يخطرن - بالكسر - والكسر أبلغ، والضم أرق في صناعة الشعر.

القصيدة التي أولها: (من الخفيف وقافية المتواتر) :

كم قتيلٍ كما قُتلْتُِ شهيدِ…ببياضِ الطُّلا ووردِ الخدود

من عيوبها:

من عيوبها - لا من جهة الفصاحة - قوله:

يترشفنَ من فَمي رَشَفاتٍ…هنَّ فيه أَحْلى من التَّوحيد

فأن فيه تهورًا ومبالغة مفضية إلى المحذور، وقد أجيب عن ذلك بأجوبة ليست مرضية: أحدها

بمعنى: حلاوة، وفيه شيء محذوف، والقدير: هن فيه يشبهن حلاوة التوحيد. وهذا الجواب ولم

يخرجه عنه. الثاني: إن المراد بالتوحيد: تمر بشهريز، يسمى توحيدي.

الشاعر:

كما قال الشاعر (من الخفيف - قافية المتواتر) :

قهوة مرة المذاق وعندي…هي أحلى من تمرة الشهريزي

والثالث: إن التوحيد بمعنى: (واحدة) ، وكأنه قال: رشفاتهن الكثيرة من فمي أحلى من الواحدة.

وجميع الأجوبة متكلفة، وأقربها للصواب الثاني على ما فيه من الابتذال. ومن عيوبها قوله يمدح:

بِسَريَّ لباسهُ خَشنُ القُطْ…نِ ومَرْويُّ مَرْوَ لِبْسُ القُرودُِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت