الصفحة 67 من 255

كان منك)، وهذا من العجب أن يسبي، وهو بعيد والمعنى: أنه أسرك بحسنه، وهو على البعد منك.

من عيوبها:

من عيوبها: ومن عيوبها قوله في المديح:

وأنْكَ كنْتَ بالأمسِ مُحْتَلمًا…شيخَ مَعَدَّ وأنتَ أَمْرَدُها

فإن لفظ: (أنك) ثقيل على اللسان والسمع، ضعيف من جهة العربية؛ لأنه خفف: (أن) مع المضمر،

ولا تخفف إلا مع المظهر.

والمعنى: أنت - بالأمس - كنت في حال احتلامك ومردتك - شيخ معد فكيف - اليوم مع علو

السن والحنكة!؟

من محاسنها:

ومن محاسنها قوله في الغزل:

ففي فؤاد المحبَّ نارُ جَوىً…أخرُّ نارِ الجَحيمِ أبردُهَا

ومن محاسنها - أيضًا - قوله في الغزل:

يا عاذِلَ العاشقينَ دَعْ فِئَةً…صلَّها اللهُ! كَيْفَ تُرشِدُهَا؟!

ومن محاسنها قوله في المديح:

قد أجمعَتْ هذهِ الخليقةُ لي…أَنكَ يا ابن النَّبيّ أوحَدُها

والقصيدة غالبها غَرر ومحاسن.

القصيدة التي أولها: (من الطويل - قافية المتدارك) :

عواذلُ ذاتِ الخال فيَّ حِواسِدُ…وأنّ ضجيعَ الخَوْدِ مِنّي لماجدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت