فهرس الكتاب
كبير، ولا معنى حشيم، بل أن ذكره للمأكولات في مثل هذا المحل لا يخلو هجنة، من محاسنها.
ومن محاسنها قوله - يصف السيف:
شِمْ ما انتضيتَ فقد تَركْتَ ذبابَهُ…قِطعًا وقد تَركَ العِبادَ جُداذا
يقول: اغمد سيفك الذي سللته من الغمد، فقد فللت حد طرفه، بكثرة استعمالك أياه وقد ترك الناس
سيفك قطعا.
والجذاذ: جمع جذاذة.
ومن محاسنها، يصف حال عدو الممدوح:
غِرٌ طلعتَ عليه طلعةَ عارضِ…مَطَر المنايا وابلًا رذاذا
يعني بالغر: عدو الممدوح: ابن يزداذ.
ومن محاسنها قوله، في حال أعداء الممدوح:
جَمَدَتْ نفوسُهُمُ فلما جِئْتَها…أجْرَيْتَها وسَقَيْتها الفُولاذا
حرف الراء
القصيدة التي (مدح بها علي بن أحمد بن عامر) ، أولها (من الطويل - قافية المتواتر) :
أطاعِنُ خيلًا من فوارسها الدَّهْرُ…وحيدًا وما قولي: كذا! ومعي الصَّبْرُ؟!
أراد بالخيل: الحوادث. يقول: أقاتل عسكر الدهر، وأنا أحد فوارسه.
والمعنى: أني أقاتل الدهر وأحداثه وحيدا، لأناصر لي، ثم رجع عن هذا، وقال مستفهما: أقول: إني