الصفحة 72 من 255

كبير، ولا معنى حشيم، بل أن ذكره للمأكولات في مثل هذا المحل لا يخلو هجنة، من محاسنها.

ومن محاسنها قوله - يصف السيف:

شِمْ ما انتضيتَ فقد تَركْتَ ذبابَهُ…قِطعًا وقد تَركَ العِبادَ جُداذا

يقول: اغمد سيفك الذي سللته من الغمد، فقد فللت حد طرفه، بكثرة استعمالك أياه وقد ترك الناس

سيفك قطعا.

والجذاذ: جمع جذاذة.

ومن محاسنها، يصف حال عدو الممدوح:

غِرٌ طلعتَ عليه طلعةَ عارضِ…مَطَر المنايا وابلًا رذاذا

يعني بالغر: عدو الممدوح: ابن يزداذ.

ومن محاسنها قوله، في حال أعداء الممدوح:

جَمَدَتْ نفوسُهُمُ فلما جِئْتَها…أجْرَيْتَها وسَقَيْتها الفُولاذا

حرف الراء

القصيدة التي (مدح بها علي بن أحمد بن عامر) ، أولها (من الطويل - قافية المتواتر) :

أطاعِنُ خيلًا من فوارسها الدَّهْرُ…وحيدًا وما قولي: كذا! ومعي الصَّبْرُ؟!

أراد بالخيل: الحوادث. يقول: أقاتل عسكر الدهر، وأنا أحد فوارسه.

والمعنى: أني أقاتل الدهر وأحداثه وحيدا، لأناصر لي، ثم رجع عن هذا، وقال مستفهما: أقول: إني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت