الصفحة 71 من 255

ومن محاسنها - قوله - وفيه إرسال المثل كالبيت الذي قبله:

وحيدٌ من الخِلاّنِ في كلَّ بَلْدَةٍ…إذا عَظُمَ المطلوبُ قَلَّ المُساعِدُ

حرف الذال

القصيدة التي (يمدح بها مساور بن محمد الرومي) أولها: (من الكامل - قافية المتوافر) .

أمساور أم قرن هذا…أم ليث غاب يقدم الأستاذ

مساور: اسم الممدوح، وهو مساور بن محمد الرومي.

الأستاذ - عندهم: هو الوزير.

يشبهه في حسنه بقرن الشمس، وفي شجاعته بليث الغاب، وكأنه يتقدم الوزير.

من عيوبها:

ومن عيوبها قوله في ذم عدو الممدوح؟

فغدا أسيرا قد بَلَْتَ ثيابهِ…بدم وبلَّ ببولِه الأفخاذا

فإن قوله: (بل ببوله الأفخاذا) كلام مستهجن قبيح، فيه سوء عبارة، لا يخاطب بمثلها الرجل العظيم.

ومن عيوبها قوله - أيضًا - يذم عدو الممدوح.

فكأنه حسِبَ الأسنَّة حُلْوةً…أو ظَنَّها البَرْنىَّ والازاذا

الآزاذ: نوع من الشعر، ذم عدو الممدوح بأنه متعود أكل الأرطاب وذمه بمثل هذا الذم ما فيه أمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت