فهرس الكتاب
فإن فيه تكرار: (لفظ شعر) من غير تحسين، ولا نكتة لطيفة نجوز ذلك.
وأبلغ منه قول بعضهم (البسيط - قافية المتراكب) :
لبعضهم:
كانت مسألة الركبان تُخْبرُني…عن أحمدَ بنِ سعيدٍ أحسنَ الخَبَر
حتى التَقَينا، فلا والله ما سَمِعت…أُذْني بأحسن َ مما قد رأى بَصَري
ففي هذا البيت نَفْي الأحسنية، فيحتمل وجود المثلية؛ فإنه قال:(ما سمعت أذني بأحسن مما قد رأى
بصري)، فيجوز أن تكون الرؤية والسماع متساويين. والمطلوب زيادة على السماع، كما هو في بيت
المتنبي.
وبيت أبي الطيب، في معناه، من قوله: - صلى الله عليه وسلم - لزيد الخيل - رض -، لما وفد
عليه: (ما وصف لي أحد، ورأيته، إلا كان دون الوصف سواك، فإنك فوق ما وصفت به) .
ومن محاسنها قوله في الختام:
أزالتْ بك الأَيامُ عَتْبى كأَنماَّ…بنوها لها ذَنْبٌ وأنتَ لها عُذْرُ
وقريب من هذا المعنى قول بعضهم (من الرمل - قافية المتراكب) :
لبعضهم
أصبحَ الدَّهْرُ مُسيئًْا كلُّهُ…مالَهُ إلا ابنُ يَحْيى حَسَنَهْ