الصفحة 74 من 255

فإن فيه تكرار: (لفظ شعر) من غير تحسين، ولا نكتة لطيفة نجوز ذلك.

وأبلغ منه قول بعضهم (البسيط - قافية المتراكب) :

لبعضهم:

كانت مسألة الركبان تُخْبرُني…عن أحمدَ بنِ سعيدٍ أحسنَ الخَبَر

حتى التَقَينا، فلا والله ما سَمِعت…أُذْني بأحسن َ مما قد رأى بَصَري

ففي هذا البيت نَفْي الأحسنية، فيحتمل وجود المثلية؛ فإنه قال:(ما سمعت أذني بأحسن مما قد رأى

بصري)، فيجوز أن تكون الرؤية والسماع متساويين. والمطلوب زيادة على السماع، كما هو في بيت

المتنبي.

وبيت أبي الطيب، في معناه، من قوله: - صلى الله عليه وسلم - لزيد الخيل - رض -، لما وفد

عليه: (ما وصف لي أحد، ورأيته، إلا كان دون الوصف سواك، فإنك فوق ما وصفت به) .

ومن محاسنها قوله في الختام:

أزالتْ بك الأَيامُ عَتْبى كأَنماَّ…بنوها لها ذَنْبٌ وأنتَ لها عُذْرُ

وقريب من هذا المعنى قول بعضهم (من الرمل - قافية المتراكب) :

لبعضهم

أصبحَ الدَّهْرُ مُسيئًْا كلُّهُ…مالَهُ إلا ابنُ يَحْيى حَسَنَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت