فهرس الكتاب
من عيوبها قوله يصف السيف:
ورقيقٌ قدَّ الهَباء أنيقٌ…مُتوالٍ في هَزْهَازِ
فإن لفظة: (قد) غريب، حوشي - يجب اجتنابه في الكلام الفصيح. واستعمله بمعنى: مقدار، وهو
قليل - أيضًا -.
يريد بدقيق: الغبرة التي تعلوه، كأنها الهباء. والهباء: الغبار:(تراه في ضوء الشمس إذا دخلت في
موضع ضيق)... و (قد) : بمعنى: مقدار الهباء، يتبع بعضه بعضًا، ومستو: صحيح الضرب، يصفه
بجودة الصنعة. وهزهاز: كأن عليه ماء يذهب عليه ويجيئ.
محاسنها:
ومن محاسنها يصف السيف:
كلما رُمتَ لونَه مَنَع النّا…ظِر موجُ كأنَّه مِنْكَ هَاز
أي: كلما أردت أن تعرف لونه فأمعنت النظر، منع ناظرك من الوقوف عليه ماؤه وبياضه الذي
يتردد فيه كالموج، فكأنه يهزأ بك؛ لأنه لا يستقر بك، يذهب تارة ويجيء أخرى.
ومن محاسنها قوله:
كلما جادت الظنونُ بوَعْدٍ…منك جادَتْ يداكَ بالإنجازِ
حرف السين
القصيدة التي أولها (من الكامل - قافية المتواتر) :
هذي بَرَزْتِ لنا فهِجْتِ رسيسا…ثم انثنيتِ وما شَفَيتِ نَسيسا