فهرس الكتاب
فإنه ليس فيه ما في المخالص من عذوبة اللفظ، حتى قال بعضهم:(لعلك لا تجد في مخالص أبي
الطيب مخلصًا مستكرها إلا هذا)!!
أو بمعنى حتى:
و (أو) ، في البيت، بمعنى: (حَتَّى، وقد علق زوال حبه بما لا يجوز وجوده.
والمعنى: لا أزال أحبه حتى يقولوا: جر نمل ثبيرًا. وهذا لا يجوز أو يراع ابن إبراهيم وهذا غير
كائن.
وثبير: جبل معروف.
محاسنها:
ومن محاسنها قوله في الغزل:
مُنَعَّمَةٌ مُمَنَّعَةٌ رَداحٌ…يُكَلَّفُ لَفْظُها الطَّيْرَ الوُقُوعا
ومن محاسنها قوله:
رَضُوا بِكَ كالرَّضا بالشَّيْبِ قَسْرًا…وَقَدْ وَخَطَ النَّواصيَ والفُروعا
أي: (رضوا به وصبروا على الذل - كارهين - كما يصبر الإنسان على الشيب إذا حل برأسه.
يقال: وخطه وقشبه، إذا خالطه.
ومن محاسنها قوله:
وَهَبكَ سَمَحْتَ حتّى لا جواد…فكيفَ عَلَوتْ حَتّى لا رَفيعا
يقول: أحسب أن جودك محا اسم الجواد عن الناس فكيف محا اسمك اسم الرفيع عن كل شيء.
حرف الفاء
القصيدة التي أولها (من الطويل - قافية المتواتر) :