الصفحة 92 من 255

فإنه ليس فيه ما في المخالص من عذوبة اللفظ، حتى قال بعضهم:(لعلك لا تجد في مخالص أبي

الطيب مخلصًا مستكرها إلا هذا)!!

أو بمعنى حتى:

و (أو) ، في البيت، بمعنى: (حَتَّى، وقد علق زوال حبه بما لا يجوز وجوده.

والمعنى: لا أزال أحبه حتى يقولوا: جر نمل ثبيرًا. وهذا لا يجوز أو يراع ابن إبراهيم وهذا غير

كائن.

وثبير: جبل معروف.

محاسنها:

ومن محاسنها قوله في الغزل:

مُنَعَّمَةٌ مُمَنَّعَةٌ رَداحٌ…يُكَلَّفُ لَفْظُها الطَّيْرَ الوُقُوعا

ومن محاسنها قوله:

رَضُوا بِكَ كالرَّضا بالشَّيْبِ قَسْرًا…وَقَدْ وَخَطَ النَّواصيَ والفُروعا

أي: (رضوا به وصبروا على الذل - كارهين - كما يصبر الإنسان على الشيب إذا حل برأسه.

يقال: وخطه وقشبه، إذا خالطه.

ومن محاسنها قوله:

وَهَبكَ سَمَحْتَ حتّى لا جواد…فكيفَ عَلَوتْ حَتّى لا رَفيعا

يقول: أحسب أن جودك محا اسم الجواد عن الناس فكيف محا اسمك اسم الرفيع عن كل شيء.

حرف الفاء

القصيدة التي أولها (من الطويل - قافية المتواتر) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت