فهرس الكتاب
فإن في لفظه تعقيدًا وفي فهمه صعوبة، لعدم دلالته على المعنى المراد وهو مخلص مستنكر، وهكذا
قال بعضهم. ولا يخلو من مشاحة.
والمعنى يقول أفنى الضنى نفسي، وما أفنته، كأن الممدوح كهف له دون نفسي، فليست تقدر على
إفنائي!! وهذا المعنى ليس بشيء!.
ومن عيوبها قوله:
ولا الضَّعْفَ حتى يبلغَ الضَّعفُ ضِعْفَهُ…ولا ضِعْفَ ضِعْفِ الضَّعْفِ بَل مِثْلُهُ ألفُ
فيه تكرار كثير بلا تحسين، أوجب ركته وبرودته وابتذاله.
ومن عيوبها قوله:
تفكّرُه علمُ ومنطقُهُ حُكْمٌ…وباطنُهُ دينٌ وظاهرهُ ظَرْفُ
هذا البيت فيه زيادة في الوزن في قوله: (حكم) ، ولو قال:
.ومنطقه هدى
لاستقام وزنه. يقول: إنما يتفكر؛ ليعلم ويجتهد في المسائل الشرعية. وإذا نطق نطق بالحكمة والحكم
بين الناس، وينطوي باطنه على دين الله، ويظهر للناس الظرف ومكارم الأخلاق.
محاسنها:
ومن محاسنها قوله:
نَفُورٌ عَرَتْها نَفْرةٌ فَتَجاذَبَتْ…سوالِفُها والحَلْي والخَصْرُ والرَّدْفُ