فهرس الكتاب
هي الغَرَضُ الأقْصَى ورؤيتُكَ المُنَى…وبمنزِلُكَ الدُّنْيا وأنت الخلائِقُ
لفظ: (هي) عائد على (اللاذقية) : بلد الممدوح.
يقول: بلدتك المطلوب الأبعد، أي: أبعد ما يطلبه الإنسان، فإذا يلغها لم يطلب بعدها شيئا، ومنزلك
الدنيا كلها، أي: في منزلك ما في الدنيا كلها، وأنت جميع الناس.
ولقد أجاد في هذا الختام وأحسن، ولكن البيت الذي قبله فيه تكرار عيبه وقبحه، وهو قوله:
لك الخَيُر غيري رامَ مِنْ غَيرِكَ الغِنّى…وغَيْري بِغيرِ اللاذِقيةِ لاحِقُ
ومن محاسنها قوله:
عَلَى ذا مَضَى الناسُ: اجتماعٌ وفُرْقَهٌ…وموتٌ ومولودٌ وقالٍ ووامِقُ
القصيدة التي أولها (من الرجز - قافية المتدارك) :
ما للمروجِ الخُّضْرِ والحَدَائقِ…يشكو خَلاها كثرةَ العوائِقِ
الخلا: الكلأ الرطب، والعوائق: عني بها الثلوج، والمعنى: أن نبتها يشكو كثرة الموانع من الثلوج
التي تمنع النبت من الظهور.
عيوبها:
من عيوبها يصف الفرس قوله:
وزَادَ في الوَقْعِ على الصَّواعقِ…وزادَ في الأُذْنِ عَلى الخَرانِقِ