الصفحة 98 من 255

هي الغَرَضُ الأقْصَى ورؤيتُكَ المُنَى…وبمنزِلُكَ الدُّنْيا وأنت الخلائِقُ

لفظ: (هي) عائد على (اللاذقية) : بلد الممدوح.

يقول: بلدتك المطلوب الأبعد، أي: أبعد ما يطلبه الإنسان، فإذا يلغها لم يطلب بعدها شيئا، ومنزلك

الدنيا كلها، أي: في منزلك ما في الدنيا كلها، وأنت جميع الناس.

ولقد أجاد في هذا الختام وأحسن، ولكن البيت الذي قبله فيه تكرار عيبه وقبحه، وهو قوله:

لك الخَيُر غيري رامَ مِنْ غَيرِكَ الغِنّى…وغَيْري بِغيرِ اللاذِقيةِ لاحِقُ

ومن محاسنها قوله:

عَلَى ذا مَضَى الناسُ: اجتماعٌ وفُرْقَهٌ…وموتٌ ومولودٌ وقالٍ ووامِقُ

القصيدة التي أولها (من الرجز - قافية المتدارك) :

ما للمروجِ الخُّضْرِ والحَدَائقِ…يشكو خَلاها كثرةَ العوائِقِ

الخلا: الكلأ الرطب، والعوائق: عني بها الثلوج، والمعنى: أن نبتها يشكو كثرة الموانع من الثلوج

التي تمنع النبت من الظهور.

عيوبها:

من عيوبها يصف الفرس قوله:

وزَادَ في الوَقْعِ على الصَّواعقِ…وزادَ في الأُذْنِ عَلى الخَرانِقِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت