3 -أسماء الإستفهام:-
وهي الأسماء الدالة على معنى الإستفهام مثل ماذا وأين وكيف ومتى وأينما وأنى وأيان (1) ، فمن ذلك قوله تعالى: {مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا} (2) وقوله تعالى: {مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} (3) وقوله تعالى: {أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} (4) .
فهذه الألفاظ أسماء للإستفهام، وكلها تدل على العموم بوضعها اللغوي (5) .
4 -الأسماء الموصولة:
الأسماء الموصولة من الصيغ التي تدل على العموم سواء كانت بصيغة المفرد أو المثنى أو الجمع (6) ، فمن ذلك قوله تعالى: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي} (7) ، وقوله تعالى: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} (8) ، وقوله تعالى {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ} (9) .
فلفظ (ما) اسم موصول، فهو عام يشمل كل طيبة، (الذين) عام يشمل كل آكل للرّبا، ولفظ (اللائي) في الآية الثالثة عام يشمل كل يائسة من المحيض (10) .
=، د- مصطفى سعيد الخن، دار النشر مؤسسة الرسالة - بيروت- لبنان، الطبعة العاشرة، 1427ھ - 2006م: ص175، مباحث أصولية في تقسيمات الألفاظ، د- محمد عبد العاطي محمد علي، دار النشر دار الحديث - القاهرة، د-ط، 1428هـ - 2007م: ص121.
(1) ينظر: اللمع للشيرازي: ص26 - 27، العقد المنظوم للقرافي: ص431، رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب: 3/ 72، كشف الأسرار: 2/ 8، إرشاد الفحول: 1/ 524.
(2) سورة البقرة: الآية (26)
(3) سورة البقرة: الآية (214)
(4) سورة النحل: الآية (65)
(5) ينظر: العقد المنظوم للقرافي: ص432، المحلّى على جمع الجوامع: 1/ 409 أثر اللغة في اختلاف المجتهدين: ص 356.
(6) ينظر: إحكام الفصول للباجي: 1/ 237، كشف الأسرار: 2/ 17، المحلّى على جمع الجوامع: 1/ 409، إرشاد الفحول للشوكاني: 1/ 540.
(7) سورة طه: الآية (81) .
(8) سورة البقرة: الآية (275) .
(9) سورة الطلاق: الآية (4) .
(10) ينظر: كشف الأسرار: 2/ 17، المحلّى على جمع الجوامع: 1/ 411، أثر الاختلاف في القواعد الأصولية: ص 174، مباحث أصولية في تقسيمات الألفاظ: ص120