وذكرت المتعارضين؛ لأنه لا ترجيح بين الدليلين بدون التعارض.
وذكرت ليعمل به؛ لأن ثمرة الترجيح إعمال الأقوى وطرح الآخر.
العلاقة بين المعنى اللغوي والإصطلاحي للترجيح:
يتبيّن من تعريف الترجيح اللغوي والإصطلاحي أنّ العلاقة بينهما عموم وخصوص مطلق؛ لأن الترجيح عام عند اللغويين على الميلان والتقوية، بينما هو خاص عند الأصوليين على قوّة أحد الدليلين (1) .
(1) ينظر: التعارض والترجيح للحفناوي: ص285.