فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 737

ومن خلال هذه التعريفات أستطيع أن أجمع بينها فأعرف الشرك بأنه: أن يُجْعَلَ لله تعالى نِدٌّ أو شريكٌ في ربوبيته أو إلوهيته أو أسمائه أو صفاته، بحيث يصرف لغيره ما هو من خصوصياته سبحانه على وجه الاشتراك أو التفرد.

ولهذا لا تخلو آية من آيات القرآن الكريم تتعلق بالشرك من وصف دقيق لحالة الشرك والمشركين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت