ومن خلال هذه التعريفات أستطيع أن أجمع بينها فأعرف الشرك بأنه: أن يُجْعَلَ لله تعالى نِدٌّ أو شريكٌ في ربوبيته أو إلوهيته أو أسمائه أو صفاته، بحيث يصرف لغيره ما هو من خصوصياته سبحانه على وجه الاشتراك أو التفرد.
ولهذا لا تخلو آية من آيات القرآن الكريم تتعلق بالشرك من وصف دقيق لحالة الشرك والمشركين.