فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 737

الْمُعَطِّلَةُ، وَيَحْتَجُّونَ بِهِ بَاطِلًا، بَلِ الْمُرَادُ إِثْبَاتُ الصِّفَاتِ مَعَ نَفْيِ مُمَاثَلَتِهَا لِصِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ" [1] ."

أما علماء الكلام رحمهم الله تعالى فإنهم نهجوا نهجًا آخر في تعريف صفتي السمع، وأوردوا الأدلة العقلية والنقلية في إثباتها.

ويجدر بنا التعريف بهاتين الصفتين، وعلى النحو الآتي:

فأما المراد بصفة السمع فقد عرفها التفتازاني رحمه الله تعالى: بأنها"صفة تتعلق بالمسموعات فيدرك جَلَّ وَعَلا إدراكًا تامًا لا على سبيل التخيل والتوهم، ولا على تأثير حاسة ووصول هواء" [2] .

وعرفها اللقاني رحمه الله تعالى: بأنها"صفة أزلية قائمة بذات الله تعالى تتعلق بالمسموعات، أو بالموجودات، فيدرك إدراكًا تامًا لا على سبيل التخيل والتوهم، ولا على تأثير حاسة ووصول هواء" [3] .

وعرفها الباجوري رحمه الله تعالى: بأنها"صفة وجودية قائمة بذات الله تعالى تتعلق بكل موجود على وجه الإحاطة تعلقًا زائدًا على تعلق العلم" [4] .

(1) شرح العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية: محمد خليل هراس، ص 32.

(2) شرح التفتازاني على العقائد النسفية ص 84 ـ 85.

(3) إتحاف المريد بجوهرة التوحيد ص 64.

(4) حاشية الباجوري على متن السنوسية ص 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت