فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 737

ثانيًا: الدَّليل النَّقليّ:

قوله تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3) } [الحديد:3] .

قال الرازي في تفسير هذه الآية:"روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في تفسير هذه الآية: (إنه الأول ليس قبله شيء والآخر ليس بعده شيء) " [1] .

قال الفيروزآبادي:"وإذا قيل في صفة الله تعالى: هو الأَوّل فمعناه الذي لم يسبقه في الوجود شيء. وإِلى هذا يرجع من قال: هو الذي لا يحتاج إِلى غيره، ومن قال: هو المستغني بنفسه" [2] . وقال في موضع آخر"بمعنى الأزلي الذي لا بداية له ولا نهاية" [3] .

وقد ذكر الفيروزآبادي صفة البقاء وقال:"وهو ثبات الشيء على الحالة الأُولى. (وهو يضادُّ الفناءَ) ... والباقي ضربان: باق بنفسه لا إِلى مدّة، وهو البارئ تعالى، ولا يصحّ عليه الفناء، وباقٍ بغيره، وهو ما عداه، ويصحّ عليه الفناء" [4] .

(1) التفسير الكبير29/ 182، ولم أقف على تخريج هذا الحديث فيما بين يَدَيَّ من كتب الحديث.

(2) البصائر 2/ 88، بصيرة في الأول.

(3) البصائر 2/ 89، بصيرة في الآخرة.

(4) البصائر 2/ 265، بصيرة في البقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت