قال الفيروزآبادي:"والغِنَى: ضدّ الفقر000 والغَنِيُّ والغانيُّ: ذو الوفْر، والغِنىَ يكون مطلقًا، وهو عدم الحاجة بالكليَّة، وليس ذلك إِلاَّ لله تعالى، قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [لقمان:26] " [1] .
وهذا يَدُلُّ على استغنائه تعالى عَمَّا سواه، وهو إشارة إلى القيام بالنفس.
(1) البصائر 4/ 150، بصيرة في غنى.