وفَرَجًا، كأَنَّه قال أَجِدُ تَنْفِيس ربِّكم من قِبَل اليَمَن. وكذلك قولَه - صلى الله عليه وسلم: (فإِنَّه من نَفَس الرَحْمنِ) [1] ، أي: من تَنْفِيس الله بها عن المَكْرُوبين" [2] ."
وأرى هنا أَنَّ الفيروزآبادي يوافق بتأويله ما ذهب إليه الأشاعرة والخلف في تأويل هذه الصفة.
(1) سبق تخريجه في الصفحة السابقة، هامش رقم (2) .
(2) البصائر 5/ 98، بصيرة في نفس.