فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 737

المطلب الحادي عشر

ما جاء في القرب

القرب لغة: خلاف البعد [1] والقريب: قريب الدار والمكان وهو أيضا النسيب، والمقارب في النسب: وهو قريب المنزلة والمكانة، ويقال: قرب الشيء إذا دَنَا، والتقرب: التدني، أي: التدني إلى شيء والتوصل إلى إنسان بقربه أو بحقه [2] .

القرب في الاصطلاح الشرعي: قرب العبد من الله تعالى بكل ما تعطيه السعادة لا قرب الحق من العبد [3] .

وردت نصوص عديدة بهذا الخصوص فمنها ما جاء بخصوص قوله تعالى: ... {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة:186] .

يقول البيقهي:"يعني بالإجابة ألا تراه قال: {أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ} ، وقال تعالى: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [ق:16] ، وإنما أراد بالعلم والقدرة لا قرب البقعة" [4] .

(1) معجم مقاييس اللغة: 5/ 80 (مادة قرب) .

(2) لسان العرب 6/ 3566 - 3570، مادة (قرب) .

(3) التعاريف: ص 223.

(4) فرقان القرآن بين صفات الخالق وصفات الاكوان: الشيخ سلامة القضاعي، ط مطبعة السعادة - مصر، ص 338.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت