فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 737

وقال الطبري في تفسير قوله تعالى: {وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال:66] :"والله مع الصابرين لعدوهم وعدو الله احتسابا في صبره وطلبا لجزيل الثواب من ربه بالعون منه له" [1] .

أمَّا قوله تعالى: {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة:40] : فقال في تفسيرها"فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تحزن لأن الله معنا والله ناصرنا" [2] .

وقال الرازي في تفسير هذه الآية:"يدل على كونه ثاني اثنين في الشرف الحاصل من هذه المعية كما كان ثاني اثنين إذ هما في الغار وذلك منصب في غاية الشرف" [3] .

وقال الآلوسي فيها:"بالعصمة والمعونة، فهي معية مخصوصة، وإلاّ فهو تعالى مع كل واحد من خلقه" [4] .

أمَّا قوله تعالى: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا} [المجادلة:7] فقال البيهقي:"هو الله - عز وجل - على العرش، وعلمه معهم" [5] .

(1) جامع البيان 6/ 283.

(2) المصدر نفسه 6/ 374.

(3) التفسير الكبير 16/ 53.

(4) روح المعاني 5/ 290.

(5) الأسماء والصفات للبيهقي ص 398.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت