فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 737

إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .

فالحسنى هي الجنة، والزيادة هي النظر إلى وجهه الكريم، فسرها بذلك ... رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والصحابة - رضي الله عنهم - من بعده، فقد روى مسلم وغيره عن صُهَيْبٍ - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا دخل أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قال يقول الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى تُرِيدُونَ شيئا أَزِيدُكُمْ فَيَقُولُونَ أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وتنجينا من النَّارِ قال فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فما أُعْطُوا شيئا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ من النَّظَرِ إلى رَبِّهِمْ عز وجل، ثم تلا {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس:26] ) [2] .

وكذلك فسرها الصحابة - رضي الله عنهم - بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، روى ابن جرير عن جماعة، منهم أبو بكر الصديق، وحذيفة، وأبو موسى الأشعري، وابن عباس رضي الله عنهم أجمعين [3] .

2 ـ من السنة:

الأحاديث النبوية كانت أيضًا موضع استدلال لهم في إثبات جواز رؤية الله تعالى، ومن هذه الأحاديث التي وردت في كتب الصحاح، والمساند، والسنن، وهي متواترة، رواها أكثر من ثلاثين صحابيًا، وأورد منها ما يأتي:

(1) ينظر: الباقلاني وآراؤه الكلامية ص 573، الإنصاف للباقلاني ص 42.

(2) صحيح مسلم، كتاب الإيمان، بَاب إِثْبَاتِ رُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ في الآخِرَةِ رَبَّهُمْ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، رقم 181، 1/ 163، وأخرجه الترمذي في سننه، كتاب صفة الجنة، بَاب ما جاء في رُؤْيَةِ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، رقم 2552، 4/ 687. وابن ماجه في سننه، باب فيما أنكرت الجهمية، رقم 187، 1/ 67. وأحمد في مسنده، رقم 18954 و 18961، 4/ 332 ـ 333، والطبراني في المعجم الأوسط وفي آخره (وهي الزيادة) ، رقم 756، 1/ 230.

(3) ينظر: جامع البيان 6/ 549، والإنصاف للباقلاني ص 180، وشرح العقيدة الطحاوية ص 211.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت