فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 737

اختار له وأرسل بذلك إلى الخلق رسوله - صلى الله عليه وسلم - ومعنى الزيادة في الأسماء التشبيه، والنقصان: التفضيل، فإن المشبهة وصفوه بما لم يأذن فيه، والمعطلة سلبوا ما اتصف به، ولذلك قال أهل الحق: إن ديننا طريق بين طريقين، لا يتشبه ولا يتعطل، وقد قيل في قوله تعالى: {وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} [الأعراف:180] معناه اتركوهم" [1] ."

وقال الفيروزآبادي في بصائره وقوله تعالى: {الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} ، وذلك يكون على وجهين:

أحدهما: أن يوصف بما لا يصح وصفه.

الثاني: أن يتأول أوصافه ما لا يليق به [2] .

(1) الأسنى ص 86 ـ 87.

(2) البصائر 4/ 420، بصيرة في لحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت