فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 737

سور من القرآن ثلاث البقرة وآل عمران وطه) [1] .

هذا ما وقفت عليه من الأحاديث المرفوعة التي يمكن الاحتجاج بها على إثبات الاسم الأعظم لله تبارك وتعالى على ضعف في بعض طرقها كما تقدم، وما عداها فلا تسلم أسانيدها من مقال وهذه في مجموعها تقوم بها الحجة في إثبات أَنَّ لله تعالى اسما أعظم وهو اسم مخصوص من بين سائر أسمائه الحسنى تبارك وتعالى.

أما الفيروزآبادي ومن خلال استعراض الآراء في بصائره فنجد انه يقول ضمنا إن لله تعالى اسمًا أعظمَ، وهذا ما سوف نفصل فيه القول إن شاء الله.

(1) وردت بعض الزيادات في تحديد الآيات أو الاسم الأعظم المراد إلا إنها مدرجة من الرواة في الحديث. وليست من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - فمنها زيادة أبي حفص عمرو بن أبي سلمه عند الطحاوي في مشكل الآثار (1/ 163) حيث قال: فنظرت أنا في هذه السور فريت فيها شيئا ليس في شيء من القران مثل أية الكرسي (الله لا اله إلا هو الحي القيوم) وفي آل عمران (الم الله لا اله إلا هو الحي القيوم) وفي طه (وعنت الوجوه للحي القيوم) . ومنها زيادة القاسم الراوي عن أبي إمامة عند الحاكم في المستدرك (1/ 505) حيث قال: (فالتمستها انه الحي القيوم) وانظر الفتح (11/ 228) .وفيها الزيادة عند ابن مردوية كما في تفسير القرآن العظيم لابن كثير (1/ 454) من كلام هشام ابن عمار الراوي للحديث حيث قال: أما البقرة {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة:255] ، وفي آل عمران {الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) } [آل عمران:1 ـ 2] ، وفي طه {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} [طه:111] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت