فهرس الكتاب
واليه أشار الخطابي [1] ، والقرطبي [2] ، وقال السفاريني"عند أكثر أهل العلم" [3] ، والأشقر [4] ، وبه قال الفيروزآبادي، وهو مفهوم كلامه بالترجيح [5] .
واستدلوا على ذلك بأدلة منها:
1 ـ إنَّ لفظ الجلالة (الله) هو الاسم المذكور في كل الأحاديث ... الواردة [6] ، قال الطحاوي:"فهذه الآثار قد رويت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متفقه في اسم الله الأعظم انه الله جَلَّ وَعَزَّ" [7] ، وقد جاء لفظ الجلالة (الله) في بعضها ولفظ ... (اللهم) ولهذا لا تستعمل إلاّ في الطلب) [8] ، (فلما حذفوا الياء من أول الحرف زادوا الميم في آخره ليرجع المعنى الذي في(يا الله) [9] ، قال ابن القيم:"فالسائل إذا قال: (اللهم إني أسالك) كأنه قال ادعو الله الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى بأسمائه وصفاته، فأتى بالميم المؤذن بالجمع في آخر هذا الاسم إيذانا بسؤاله تعالى بأسمائه كلها) [10] ، ثم قال: وهذا القول الذي اخترنا قد جاء من غير واحد من"
(1) ينظر: شأن الدعاء ص25.
(2) ينظر: الجامع لأحكام القرآن 1/ 102.
(3) ينظر: لوامع الأنوار البهية 1/ 35.
(4) ينظر: الأسماء والصفات في معتقد أهل السنة والجماعة: الدكتور محمد سليمان الأشقر، دار النفائس ـ عَمَّان، الطبعة الرابعة 2007م. ص 87.
(5) ينظر: البصائر 2/ 12، بصيرة في الله.
(6) تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي: محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري أبو العلا، ت 1353هـ، دار الكتب العلمية - بيروت 9/ 446.
(7) شرح مشكل الآثار 1/ 161.
(8) جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام: محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله، ت 751هـ، دار العروبة - الكويت، الطبعة الثانية 1407 هـ- 1987م، تحقيق: شعيب الأرناؤوط - عبد القادر الأرناؤوط ص 109.
(9) شرح مشكل الآثار1/ 165.
(10) جلاء الإفهام ص 117.