فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 737

الحي القيوم" [1] ."

وممن رَجَّحَ هذا الاسم أيضًا ابن القيم حيث قال في النونية:

اسم الإله الأعظم اشتملا على ... اسم الحي والقيوم مقترنان

فالكل مرجعها إلى الاسمين يدري ... ذاك ذو بصر بهذا الشان [2]

أي: إن من الأسماء والصفات والأفعال ترجع إلى هذين الاسمين. وقال بن القيم:"ولهذا كان اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى هو اسم الحي القيوم" [3] ، وذكر عن شيخه ابن تيمية أنه كان يشير إلى أنهما الاسم الأعظم [4] ، وأشار إليه الفيروزآبادي [5] .

واستدلوا على ذلك بما يأتي:

1 ـ بحديث أبي أمامه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إنَّ اسم الله الأعظم لفي سور من القرآن ثلاث البقرة، وآل عمران، وطه) [6] ، وقد استنبط العلماء من هذه السور أنه (الحي القيوم) ، فقال أبو حفص عمرو بن أبي سلمة:"فنظرت انأ في هذه السور فرأيت فيها شيئًا ليس في شيء من القرآن، مثل آية الكرسي: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ"

(1) المستدرك على الصحيحين 1/ 505.

(2) شرح القصيدة النونية لابن القيم: أحمد بن إبراهيم بن عيسى، مكتبة المنار الإسلامية ـ حَوَلِّي / الكويت، الطبعة الأولى 1406هـ ـ 1986م، 1/ 259.

(3) ينظر: زاد المعاد في هدي خير العباد: محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله، ت 751هـ، مؤسسة الرسالة- بيروت - ومكتبة المنار الإسلامية- الكويت، الطبعة الرابعة عشر 1407هـ - 1986م، تحقيق: شعيب الأرناؤوط وعبد القادر الأرناؤوط، 1/ 204.

(4) ينظر: مدارج السالكين 1/ 448.

(5) ينظر: البصائر 2/ 77، بصيرة في الاسم.

(6) تقدم تخريج الحديث ص 432 من الرسالة هامش رقم (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت