فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 737

ومما يَدُلُّ على ما تقدَّم:

1 ـ أَنَّ العلم بهذا الاسم توقيفي، لا مجال للاجتهاد أو التجارب في تحديده.

2 ـ أَنَّ النصوص الصحيحة الواردة لم تحدد هذا الاسم على وجه التعين كما تقدم.

3 ـ أَنَّ هذه النصوص لم يرد بينها اسم مشترك مفرد أو مركب.

4 ـ أَنَّ الحكمة في إخفائه لا تبعد - والله اعلم - أنْ تكون مثل الحكمة في إخفاء تحديد التسعة والتسعين اسما التي من أحصاها دخل الجنة ليجتهد العبد في الثناء على الله وللهج بأكبر قدر ممكن من أسمائه تعالى المثبته في القرآن الكريم والسنة وما ورد من تحديد لها إنما هو اجتهاد من بعض العلماء وليس من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -.

5 ـ أَنَّ الشارع الحكيم قد أخفى على وجه التحديد بعض الساعات والليالي التي تجاب فيها الدعوة بعد أن أوضح خصائصها ومواطن تحريها، كساعة الجمعة، وليلة القدر. وذلك والله اعلم لحفز الهمم على الاجتهاد في العبادة والدعاء في هذه الأوقات الفاضلة فلا يبعد أن يكون إخفاء الاسم الأعظم من هذا القبيل.

6 ـ ومما يدل على خفاء الاسم الأعظم قلة الآثار الواردة عن السلف - رضي الله عنهم - في هذا الموضوع إلا عن ابن عباس (رضي الله عنهما) كما تقدم. وقول ابن مسعود - رضي الله عنه -، وقد تكلم فيه أهل العلم بعدهم، ولو كان معروفًا لاشتهر، والله اعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت