فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 737

2 ـ حديث أنس - رضي الله عنه - أورد جملة من الحمد لله والثناء عليه ببعض أسمائه الحسنى.

3 ـ حديث أسماء رضي الله عنها ذكر انه في آيتين من سورة البقرة وال عمران، اشتملت الآية الأولى على التوحيد ونفي الشرك وعلى إثبات بعض الأسماء الحسنى، واشتملت الثانية على التوحيد أيضا، واثبات بعض الأسماء الحسنى غير المذكورة في الآيات السابقة.

4 ـ أما حديث أبي أمامة - رضي الله عنه - فقد وسع مجال تحري هذا الاسم، فبين انه في سور من القرآن ثلاث في البقرة وال عمران وطه، وجملة الأسماء المفردة والإضافية التي وردت في أحاديث بريده وأنس وأسماء - رضي الله عنهم - هي لفظ الجلالة (الله، الأحد، الصمد، المنان، بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام، الحي، القيوم، الرحمن، الرحيم) إضافة إلى كلمة التوحيد (لا اله إلا الله) ، المخاطب مرة (أنت) بدل لفظ الجلالة وبضمير الغائب (هو) مرة أخرى، أما حديث أبي أمامة - رضي الله عنه - فهو عام غير محدد، وليس بين الأحاديث الأربعة اسم مفرد أو مركب مشترك بينهما جميعا، حتى لفظ الجلالة، على ما تقدم فدل ذلك على صعوبة الجزم بتحديده على وجه التعيين.

وعليه فالذي يظهر لي - والله تعالى أعلم- أَنَّ تحديد هذا الاسم على وجه القطع غير متيسر، وقد أخفاه الله تعالى عنا بعد أن بين لنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - أهم خصائصه وبعض مواطن وجوده. وأما كان تحريه لنجتهد في الثناء على الله تعالى واللهج بأسمائه عز وجل والتوسل أليه بأكبر قدر ممكن من أسمائه الحسنى خاصة ذات الشرف والفضل لعلنا نظفر بدعوة لله تعالى بهذا الاسم فتتحقق الإجابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت