فهرس الكتاب
أشار بقوله: {وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ} [المائدة: 75] [1] . وقيل الصمد: الذي ينتهي إليه السؤدد [2] ، وهذا قول ابن عباس رضي الله عنهما.
وروده في القرآن: ورد في آية واحدة في قوله تعالى: {اللَّهُ الصَّمَدُ (2) } [الإخلاص:1 - 2] .
خامسًا: العلي:
المعنى في اللغة: العلو: السمو والارتفاع. يقال: علا النهار، أي ارتفع. وقيل: العلا والرفعة، والعلو العظمة. والتجبر وسنه قوله تعالى: {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ} [القصص:4] أي: استكبر وطغى. ويقال لكل شيء يعلو: علا يعلو إذا ظهر وغلب. ويقال: فلان علا ذو علاء إذا كان جليلا عظيم الشأن والقدر، وعلا أمر فلان إذا جل شانه وعظم قدره [3] .
المعنى في الاصطلاح الشرعي: العلي: الرفيع القدر، انه يعلو أن يحيط به وصف الواصفين بل علم العارفين [4] .
وروده في القرآن الكريم: جاء لفظ العلي في القرآن في ستة مواضع [5] منها بالكبير وفي اثنين بالعظيم ومن ذلك قوله تعالى: وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ
(1) قال الراغب الأصفهاني: وموضع الإشارة أن في هذه الآية كناية، لأن من يأكل الطعام لابد من قضاء الحاجة، ومن كان كذلك لا يكون إلهًا. ينظر: مفردات ألفاظ القرآن ص 493، مادة (صمد) .
(2) البصائر 3/ 440، بصيرة في صمد.
(3) ينظر: معجم مقاييس اللغة 4/ 112 - 120 مادة (علو) ، لسان العرب 5/ 3088 - 3091 مادة (علا) ، اشتقاق أسماء الله للزجاجي 108 - 110.
(4) البصائر4/ 96، بصيرة في علو.
(5) ينظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ص 612.