فهرس الكتاب
سابعًا: الحَيُّ:
المعنى في اللغة: الحياة خلاف الموت، ويسمى المطر حيا لأنه به حياة الأرض [1] .
المعنى في الاصطلاح الشرعي: الحي فمعناه الذي لا يصح عليه الموت، وليس ذلك إلا الله تعالى [2] .
وروده في القرآن الكريم: ورد الحي في خمسة مواضع قرن في ثلاثة منها بالقيوم، منها قوله تعالى: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255، آل عمران:2] ، وقوله تعالى: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (111) } [طه:111] ، وقوله تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (58) } [الفرقان:58] .
ثامنًا: الرَّزاق:
المعنى في اللغة: الرِّزق: عطاء الله جل ثناؤه، ويقال: رزقه الله رزقًا [3] . والأرزاق نوعان: ظاهرة للأبدان كالأقوات، وباطنة للقلوب والنفوس كالمعارف والعلوم [4] . والرزق: إباحة الانتفاع بالشيء على وجه يحسن ذلك [5] .
(1) معجم مقاييس اللغة 2/ 122، مادة (حي) ، ولسان العرب 2/ 1075، مادة (حيا) .
(2) البصائر 2/ 512، بصيرة في الحي.
(3) معجم مقاييس اللغة 2/ 388، مادة (رزق) .
(4) لسان العرب 3/ 1636 ـ 1637، مادة (رزق) .
(5) ينظر: تفسير أسماء الله للزجاج ص 38.