فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 737

المعنى في الاصطلاح الشرعي: الرزاق يقال لخالق الرزق ومعطيه والمسبب له، وهو الله تعالى والرزاق لا يقال إلا لله تعالى، وقوله تعالى: {وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ (20) } [الحجر: 20] ، أي: لستم بسبب في رزقه ولا مدخل لكم فيه [1] .

وروده في القرآن الكريم: جاء لفظ الرزاق مرة واحدة في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) } [الذاريات:58] ، وجاء بلفظ خير الرازقين في خمسة مواضع [2] ، منها قوله تعالى على لسان عيسى - عليه السلام: {وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [المائدة: 114] .

تاسعًا: السَّلام:

المعنى في اللغة: السلامة: الصحة والعافية، وان يسلم الإنسان من العاهة والأذى [3] . والتسليم: مشتق من السلام اسم الله تعالى، لسلامته من العيب والنقص. وقول السلام عليكم معناه: أن الله مطلع عليكم فلا تغفلوا، وقيل معناه اسم السلام عليكم إذا كان اسم الله تعالى يذكر على الأعمال توقعا لاجتماع معاني الخيرات فيه، وانتفاء عوارض الفساد عنه، فهو دعاء للإنسان أن يسلم من الآفات في دينه ونفسه. السلام في الأصل السلامة ومنه أن الجنة دار السلام لأن الصائر إليها يسلم من الموت والأوصاب والأحزان. ويقال: أسلم، أي: استسلم لأمر الله وانقاد له وأخلص العبادة له من قولهم: سلم الشيء لفلان أي: خلص له [4] .

(1) البصائر 3/ 67، بصيرة في الرزق.

(2) ينظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ص 397.

(3) معجم مقاييس اللغة 3/ 90، مادة (سلم) ، اشتقاق أسماء للزجاجي ص 215.

(4) لسان العرب 4/ 2077 - 2080، مادة (مسلم) ، شأن الدعاء ص 41 - 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت