فهرس الكتاب
المعنى في الاصطلاح الشرعي: السلام من أسماء الله تعالى وكذا قيل في قوله تعالى: {لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ} [الأنعام: 127] ، قيل: وصف الله بالسلام من حيث لا يلحقه العيوب والآفات التي تلحق بالخلق [1] .
وروده في القرآن الكريم: ورد مرة واحدة في قوله تعالى: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ} [الحشر: 23] .
عاشرًا: العالم والعَلِيم والعَلاّمُ:
المعنى في اللغة: العلم: نقيض الجهل. والعلم: العلامة، والجبل، والعالمون: الخلائق أجمعون [2] ، والعلم: معرفة الشيء وإدراكه بحقيقته أي على ما هو عليه بدون تردد وبدون شك [3] .
المعنى في الاصطلاح الشرعي: قال الفيروزآبادي اختار الله لنفسه اسم العلم وما يتصرف منه كالعالم والعليم والعلام وعلم ويعلم وأخبر أن له علما دون لفظ المعرفة. والفرق بين العلم والمعرفة. فالمعرفة: أنها تتعلق بذات الشيء، والعلم بتعلق أحواله [4] ، نحو قوله تعالى: {أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} [الطلاق: 12] ، فالإحاطة بالشيء علما، هو أن يعلم وجوده وحسنه وقدره، وكيفيته وغرضه والمقصود به وبإيجاده وما يكون هو منه وذلك ليس إلا الله تعالى [5] .
(1) البصائر 3/ 252، بصيرة في سلم.
(2) معجم مقاييس اللغة 4/ 109 ـ 110، مادة (علم) ، لسان العرب 5/ 3082 ـ 3083، مادة (علم) .
(3) المصادر نفسها.
(4) كتاب الكليات ص610 - 611، المحاضرات السنية في شرح الواسطية 1/ 144.
(5) ينظر: البصائر 4/ 343، بصيرة في كرم.