فهرس الكتاب
وروده في القرآن الكريم: جاء العليم في ثلاثة وخمسين ومئة موضعًا، قرن بالحكيم في ستة وثلاثين منها، وبالسميع في واحد وثلاثين، وبالواسع في سبعة مواضع، وبالعزيز في ستة مواضع، وبالخبير والقدير في أربعة مواضع، وبالحليم والخلاق في موضعين، واقترن مره بكل شاكر الفتاح، والحفيظ، قال تعالى: ... {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100) } [يوسف: 100] ، {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (220) } [الشعراء:220] ، {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 115، التوبة:44] .
وجاء بلفظ عالم الغيب والشهادة في عشرة مواضع منها قوله تعالى: {ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (6) } [السجدة:6] .
وجاء بلفظ عالم الغيب في ثلاثة مواضع منها قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (38) } [فاطر:38] .
وجاء بلفظ الجمع عالمين في موضعين، منها قوله تعالى: {وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ} [الأنبياء: 81] .
وجاء بلفظ علام الغيوب في أربعة مواضع، منها قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (48) } [سبأ:48] .
وجاء بلفظ أعلم في ستة أربعين موضعًا، منها قوله تعالى: {وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [الأنعام: 117] .