فهرس الكتاب
وجاء قائم في قوله تعالى: {أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ} [الرعد:33] ، {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) } [آل عمران:18] .
رابِعَ عَشَرَ: النُّور:
المعنى في اللغة: النور الإضاءة النير وضوح الشيء وبروزه [1] .
المعنى في الاصطلاح الشرعي: سمى الله نفسه نورا من حيث انه المنور: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [النور: 35] ، وتسميته تعالى بذلك لمبالغة فعله، قيل: النور هو الذي يبصر بنوره ذو العماية ويرشد بهديه ذو الغواية وقيل هو الظاهر الذي به كل ظهور فالظاهر في نفسه المظهر لغيره يسمى نورًا [2] ، وسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل رأيت ربك؟ فقال: (نور أنى أراه) [3] ، أي: هو نور كيف أراه. سئل الإمام احمد فقال: ما زلت منكرا له وما أدري ما وجهه، وقال ابن خزيمة: في القلب من صحة هذا الحديث.
(1) معجم مقاييس اللغة 5/ 368، مادة (نور) ، و 5/ 374 مادة (نير) ، لسان العرب، 7/ 4571 - 4575، مادة (نور) .
(2) البصائر 5/ 133 - 136، بصيرة في النور.
(3) أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قال: (سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: هل رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ قال: نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ) كتاب الإيمان، باب قوله - عليه السلام - نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ، رقم 178، 1/ 161، وأحمد بن حنبل في مسنده عن أبي ذَرٍّ - رضي الله عنه - أيضًا، رقم 21351، 5/ 147، والبزار في مسنده عن أبي ذَرٍّ - رضي الله عنه - أيضًا، رقم 3931، 9/ 362.