فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 737

ويقتل فإن مات، أو قتل جاء يوم القيامة شاهرًا سيفه واضعه على عاتقه والناس جاثون على الركب يقولون: ألا أفسحوا لنا فإنا قد بذلنا دماءنا لله تبارك وتعالى قال رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لو قال لإبراهيم خليل الرحمن، أو لنبي من الأنبياء لزحل لهم، عَن الطريق لما ترى من واجب حقهم حتى يأتوا منابر من نور، عَن يمين العرش فيجلسون عليها ينظرون كيف يقضى بين الناس لا يجدون غم الموت، ولا يقيمون في البرزخ، ولا تفزعهم الصيحة، ولا يهمهم الحساب، ولا الميزان، ولا الصراط ينظرون كيف يقضى بين الناس، ولا يسألون شيئا إلاَّ أعطوا، ولا يشفعون في شيء إلاَّ شفعوا فيه يعطون من الجنة ما أحبوا يتبوءون من الجنة حيث أحبوا) [1] .

وأمَّا في الآثار الواردة عن السلف في البرزخ فهي كثيرة، منها:

1 ـ ما روي عن عائشة رضي الله عنها أَنَّها قالت: (ويل لأهل المعاصي من أهل القبور، تدخل عليهم في قبورهم حيات سود، أو دهم، حية عند رأسه، وحية عند رجليه، يقرصانه حتى يلتقيا في وسطه، فذلك العذاب في البرزخ الذي قال الله تعالى: {وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [المؤمنون: 100] ) [2] .

(1) أخرجه البزار: مسند البزار في مسند أبي حمزة أنس بن مالك - رضي الله عنه - رقم 6196، 2/ 270، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، في كتاب الجهاد، باب ما جاء في الشهادة وفضلها، وقال: رواه البزار وضعفه بشيخه محمد بن معاوية فان كان هو النيسابوري فهو متروك وفيه أيضا مسلم بن خالد الزنجي وهو ضعيف وقد وُثِّقَ. مجمع الزوائد 5/ 291 ـ 292.

(2) تفسير القرآن العظيم 3/ 256 ـ 257.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت