2 ـ ما روي عن الشعبي [1] قيل له: مات فلان قال: (ليس هو في الدنيا ولا في الآخرة هو في البرزخ) [2] .
أولًا: تعريف البرزخ لغة:
قال الخليل بن أحمد الفراهيديّ، وأبو القاسم الطالقانيّ، ومحمد مرتضى الزََّبِيدِيّ:"البَرْزَخُ: ما بينَ كلِّ شَيْئَينِ" [3] .
وقال الجوهريُّ، وابن سيده، والرازيُّ:"البرزخ هو الحاجز بين شيئين" [4] .
قال ابن الأثير:"البرزخ مابين كل شيئين من حاجز 000 والبَرازخ جَمْع بَرْزخ" [5] .
(1) هو عامر بن شراحيل أبو عمرو الشعبي أحد الأعلام ولد زمن عمر وسمع عليا وأبا هريرة والمغيرة وعنه منصور وحصين وبيان وابن عون قال أدركت خمسمائة من الصحابة وقال ما كتبت سوداء في بيضاء ولا حدثت بحديث إلا حفظته وقال مكحول ما رأيت أفقه من الشعبي وقال آخر الشعبي في زمانه كابن عباس في زمانه مات سنة ثلاث أو أربع ومائة. الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة: محمد بن أحمد أبو عبد الله الذهبي الدمشقي، ت 748هـ، دار القبلة للثقافة الإسلامية , مؤسسة علو - جدة الطبعة الأولى 1413هـ - 1992م، تحقيق: محمد عوامة 1/ 522، وينظر: تقريب التهذيب ص 287.
(2) الزهد: هناد بن السري الكوفي، ت 243هـ، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي - الكويت، الطبعة الأولى 1406هـ، تحقيق: عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي 1/ 195.
(3) كتاب العين 4/ 338، مادة (برزخ) المحيط في اللغة: أبو القاسم إسماعيل بن عباد بن العباس بن أحمد بن إدريس الطالقاني، ت 385هـ، عالم الكتب - بيروت / لبنان، الطبعة الأولى 1414هـ -1994 م، تحقيق: الشيخ محمد حسن آل ياسين 4/ 465، تاج العروس 7/ 234، مادة (برزخ) ، ونقل ابن منظور هذا القول عن الكسائي. لسان العرب 3/ 8، مادة (برزخ) .
(4) الصحاح 2/ 444، مادة (برزخ) المخصص: أبو الحسن علي بن إسماعيل النحوي اللغوي الأندلسي المعروف بابن سيده، ت 458هـ، دار إحياء التراث العربي - بيروت، الطبعة الأولى 1417هـ 1996م، تحقيق: خليل إبراهيم جفال 3/ 14، مادة (برزخ) ، مختار الصحاح ص 20، مادة (برزخ) .
(5) النهاية في غريب الحديث والأثر 1/ 118.