فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 737

بقضية اليوم الآخر، في كثير من الآيات مقرونًا بالله تعالى كما في قوله تعالى: ... {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [البقرة:177] ، ومن مظاهره أيضًا كثرة ما سماه الله به من الأسماء التي يَدُلُّ كل واحد منها على ما سيقع فيه من الأحوال فمن أسمائه في القرآن: يوم القيامة، والساعة، الآخر، ويوم الدين، ويوم الحساب، ويوم الفتح، والواقعة، والحاقة، أو بشيءٍ من المظاهر الكونية الهائلة التي تمهد لها، مثل: الدخان والتكوير والانفطار، وسيقتصر البحث على أهم الملامح الرئيسية التي جاءت في القرآن بشأن اليوم الآخر وما يجري فيه إن شاء الله تعالى.

ويتضمن هذا المبحث مطلبين:

المطلب الأَوَّل: السَّاعة.

المطلب الثَّاني: أمارات الساعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت