بقضية اليوم الآخر، في كثير من الآيات مقرونًا بالله تعالى كما في قوله تعالى: ... {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [البقرة:177] ، ومن مظاهره أيضًا كثرة ما سماه الله به من الأسماء التي يَدُلُّ كل واحد منها على ما سيقع فيه من الأحوال فمن أسمائه في القرآن: يوم القيامة، والساعة، الآخر، ويوم الدين، ويوم الحساب، ويوم الفتح، والواقعة، والحاقة، أو بشيءٍ من المظاهر الكونية الهائلة التي تمهد لها، مثل: الدخان والتكوير والانفطار، وسيقتصر البحث على أهم الملامح الرئيسية التي جاءت في القرآن بشأن اليوم الآخر وما يجري فيه إن شاء الله تعالى.
ويتضمن هذا المبحث مطلبين:
المطلب الأَوَّل: السَّاعة.
المطلب الثَّاني: أمارات الساعة.