فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 737

1 ـ قيل: الذي لا عين له ولا حاجب، فسمى الدجال بذلك لأنه كذلك، ولكونه مسحت إحدى عينيه.

2 ـ وقيل: المسيح، الكذاب، وهو أكذب الخلق.

3 ـ وقيل: المسيح: بمعنى الماسح، وهو القتَّال.

4 ـ وقيل: هو المفلس من كل خير وبَرية [1] .

5 ـ قال الراغب الأصفهاني: سُمي الدجال مسيحًا لأنه قد مسحت عنه القوة المحمودة من العلم، والعقل، والحلم، والأخلاق الحميدة، وإن عيسى قد مسحت عنه القوة الذميمة: من الجهل، والشهو، والحرص، وسائر الأخلاق الذميمة [2] .

هذه أشهر الأقوال في المسيح الدجال، أما الفيروزآبادي فإنه سردها بدون ترجيح لإحداها، ولعل أقرب الأقوال وأولاها أن الدجال هو المأخوذ من الدجل بمعنى الكذب، أو بمعنى التغطية، سمي بذلك لأنه كذاب أو لأنه يموّه، ويُغطي الحق بالباطل.

والذي دعاني لترجيح هذا القول هو ثبوت معناه في الحديث الصحيح عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (وَإِنَّ الدَّجَّالَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ [3]

(1) البصائر 2/ 143، بصيرة في الأمسح

(2) البصائر 2/ 143، بصيرة في الأمسح، وينظر: مفردات ألفاظ القرآن ص 766، مادة (مسح) .

(3) الظفرة: جلدة تغش البصر، قيل: ظفرة بفتح الظاء والفاء: لحمة تنبت عند المآقي وقد تمتد إلى السواد فتغشيه، ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر 2/ 158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت