والخلود في الجنَّة: بقاءُ الأَشياءِ على الحالة التي هي عليها من غير اعتراض الكون والفساد عليها، قال تعالى: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (17) } [الواقعة:17] ، أي: مُبَقَّون بحالتهم لا يعتريهم استحالةٌ. وقيل: مقرَّطون بخِلَدة. والخِلَدة: ضرب من القِرَطَة. وإِخلاد الشيء: جعله مبَقّىً أَو الحكم بكونه مبَقًّى. وعلى هذا قوله تعالى: ... {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ} [الأعراف:176] أي: ركن إِليها ظانًّا أَنَّه يَخْلُد فيها" [1] ."
(1) البصائر 2/ 559، بصيرة في الخلود.