فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 737

قال القرطبي: كذا وقع في التفسير والذي عليه الأكثر من العلماء أن جهنم أعلى الدركات وهي مختصة بالعصاة من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهي التي تخلى من أهلها فتصفق الرياح أبوابها [1] .

الاسم الرابع: لَظَى: قال تعالى: {كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (15) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (16) تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (17) وَجَمَعَ فَأَوْعَى (18) } [المعارج:15 ـ 18] .

فهو وصف للنار وشدة حرها، وقيل: هي التي تنزع الجلود واللحم والعصب [2] .

الاسم الخامس: الحُطَمَة: وهي الطبقة السادسة لجهنم وسميت بهذا الاسم لأنها تحطم كل شيء ولأنها نار الله تكسر كل ما يلقى فيها وتهشمه [3] .

الاسم السادس: سَقَر: يقول الله تعالى: {سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) } [المدثر:26 ـ 29] ، سأدخله سقر كي يصلى حرها، وإنما سميت من حرقة الشمس إذا أذابته ولوحته وأحرقت جلده ووجهه، وقال ابن عباس (رضي الله عنهما) : إنها الطبقة السادسة {لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ} ، أي: لا تترك لهم عظمًا ولا لحمًا ولا دمًا إلا وأحرقته والعياذ بالله وكرر اللفظ للتأكيد به [4] .

(1) ينظر: الجامع لأحكام القرآن 10/ 21.

(2) ينظر: تفسير القرآن العظيم 4/ 421.

(3) ينظر: الجامع لأحكام القرآن 10/ 415.

(4) ينظر: المصدر نفسه 10/ 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت