فهرس الكتاب
علم الانسان بكونه عالما بنفسه علم بأصل العلم فكان علمه بكون العلم عِلما ً، علما ضروريا ً فكان الدور ساقطًا.) [1]
وعرفه القاضي الباقلاني: بأنه معرفة المعلوم على ما هو به وربما قال: العلم هو المعرفة [2] ويرى الامام الباقلاني ان هذا التعريف جامع مانع ويقول ان الدليل على ذلك ان هذا الحد يحصره على معناه والحدّ اذا احاط بالمحدود على هذا السبيل وجب أن يكون حدا ً ثابتا ً صحيحا ً. [3]
ووافقه إمام الحرمين الجويني على ذلك [4]
ونلاحظ على هذا التعريف انه يمزج بين العلم والمعرفة ويعتبرهما شيئا ً واحدا ً، اذ يقول لو ثبت أن كل علم تعلق بمعلوم فأنه معرفة له وكل معرفة لمعلوم فأنها علم به. [5]
ويعلل الباقلاني تعريفه للعلم بأنه معرفة المعلوم وليس معرفة الشيء (إن الدليل قام عن أن المعلوم يشمل الموجود والمعدوم، بينما الشيء لا يصدق إلا على الموجود فقط) . [6] وهنا يتناول شيئية المعدوم.
(1) - ينظر: مفاتيح الغيب: 2/ 219.
(2) - ينظر: التمهيد للباقلاني: ص 6.
(3) - ينظر: المصدر نفسه: ص 6.
(4) ينظر: المنخول من تعليقات الأصول، لحجة الاسلام الامام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505هـ، حققه وخرج نصه وعلق عليه الدكتور محمد حسين هيتو، ط/3، 1419هـ 1998م، دار الفكر، دمشق: ص 39، نظرية المعرفة بين المتكلمين والفلاسفة، خالد فرج حسن الشمري: ص39.
(5) - ينظر: التمهيد للباقلاني: ص 6.
(6) - ينظر: التمهيد للباقلاني: 6 - 7.