نسبه: نسب الشيخ ابن عربي. كما ذكر هو عن نفسه، وورد في أكثر من مرجع هو (أبو بكر محيي الدين محمد بن علي بن محمد بن احمد بن عبد الله) ـ ولم يذكر من عامود نسبه أكثر من ذلك، الحاتمي الطائي الأندلسي [1] من ولد
عبد الله بن حاتم أخي الصحابي الجليل عدي بن حاتم وإليه ينتهي نسبه من جهة أبيه فهو اذًا من قبيلة طي مهد النبوغ والتفوق العقلي في زمان جاهليتها وإسلامها ولها سابقة في الإسلام جديرة بالتسجيل، وهي أنَّ عديًا الطائي بن حاتم وكان يعرف بالجواد ابن الجواد، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعبان سنة سبع، وأسلم وحسن أسلامه، ونزع له النبي - صلى الله عليه وسلم - وسادة كانت تحته فألقاها له حتى جلس عليها، ولما ارتدت العرب ثبت عدي وقومه على الإسلام، وكان أول صدقه قُدِمَ بها على أبي بكر - رضي الله عنه - صدقة عدي وقومه، وشهد فتح المدائن [2] ، وشهد مع سيدنا علي - رضي الله عنه - حروبه، وفقئت عينه يوم الجمل [3] وتوفي في سنة (68 هـ) على نحو (120 سنة) [4]
(1) ينظر شذرات الذهب في اخبار من ذهب لأبن العماد (ت1089هـ) ، دار الآفاق الجديدة بيروت:5/ 190
(2) المدائن: هذا الموضع كان مسكن الملوك من الأكاسرة الساسانية وغيرهم فكان كل واحد منهم إذا ملك بنى لنفسه مدينة إلى جنب التي قبلها
وكان فتح المدائن كلها على يد سعد بن أبي وقاص في صفر سنة 16 في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال حمزة اسم المدائن بالفارسية توسفون وعربوه على الطيسفون والطيسفونج وإنما سمتها العرب المدائن لأنها سبع مدائن بين كل مدينة إلى الأخرى مسافة قريبة أو بعيدة وآثارها وأسماؤها باقية، ينظر: معجم البلدان: لياقوت الحموي (ت403هـ) دار صادر، بيروت، 1388هـ 1968م: (5/ 75)
(3) يوم الجمل: وهو ما كان بين علي وعائشة ام المؤمنين في واقعة الجمل. ينظر: نهاية ألأرب في معرفة انساب العرب، للقلقشندي، طبع في بغداد:- (1/ 150)
(4) ينظر: نفح الطيب 7/ 92