فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 485

والمتتبع يجد أنَّ الشيخ محيي الدين رحمه الله كان يعتز بهذه النسبة فنجده وهو شاعر مجيد يتغنى بالصفات الكريمة التي ورثه إياها نسبه الكريم فيقول بإحدى قصائده:

إذا قَلَّ سَيْفيْ لَمْ تَقِلَّ عَزائِمِي ... فَلي عَزَمَاتٌ شَاحذاتٌ صوارمِي

وإلاّ فَسلْ عنَّا القَنا هَلْ وَفَتْ لَنا ... وأسْيافَنَا يَوما ً بِقَدْرِ عَزائمِي

لنا الجُودُ، إذ كُنا سُلاَلة حاتم ٍ ... وما زالَ مُذْ قلدَتْهُ تَمائمِي [1]

وقال في قصيدة:

لنا همّةٌ إنَّ الثريا لدونَها ... نَعم، ولنا فوقَ السماكينِ منزلُ

تقدمتُ سبقًا في المكارمِ والعُلا ... وفي كلِ ما ينكى العِدى أنا أولُ

ولمْ ألفَ صَمْصَامًَا بقدرِ عَزائِمي ... ولو جَمعوا الأسيافَ عزمي أولُ

كذلك جُودي لايغي الغيثَ والثرى ... إذا كان أموالًا به حين أبذلُ

أنا العربيُ الحاتميُ أخو الندى ... لنا في العُلا المجدُ القديمُ المؤثلُ [2]

(1) ينظر: ديوان الشيخ ألأكبر، راجعه وقدم له محمد قجه الحلبي رئيس جمعية العاديات بحلب، دار الشرق العربي، د. ت.

(2) ينظر: البداية والنهاية:3/ 156، الدر الثمين: ص 21، تاريخ مدينة السلام: ابن الدبيثي: 2/ 152.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت