فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 485

هو حق بل ذموا الكلام الباطل وهو المخالف للكتاب والسنة وهو المخالف للعقل أيضا ً وهو الباطل.) [1]

(فالكلام الذي ذمه السلف هو الكلام الباطل وهو المخالف للشرع والعقل، ولو تصفحنا الكتاب والسنة لعلمنا أن العقيدة الإسلامية إيمان وعمل.

وسوف نبرز في منهجنا العقيدة الإسلامية كما جاءت في القرآن الكريم وكما دعا إليها الأنبياء والرسل خالية من الشوائب التي خالطتها ومنزهة من الأهواء التي عبثت بها عبر السنين والقرون.

فالإيمان يمثل العقيدة والأصول التي تقوم عليها شرائع الإسلام وعندها تنبثق فروعه والعمل يمثل الشريعة والفروع التي تعد امتدادا ً للعقيدة فالإيمان والعمل هما العقيدة الإسلامية. كلاهما مرتبط بالآخر ارتباط الثمار بالأشجار أو ارتباط المسببات بالأسباب أو النتائج بالمقدمات.

فالعقيدة: هي التعريف بالشيء والجزم به دون شك أو ريب فهي بمعنى الإيمان يقال أمن بالشيء: أي اعتقد في كذا: أي أؤمن به.

و الإيمان بمعنى التصديق يقال أمن بالشيء أي صدّق به تصديقا ً لا ريب فيه ولا شك معه.) [2]

فمفهوم الإيمان أو العقيدة واحد وينتظم بالأمور التالية:

المعرفة بالله وبأسمائه وصفاته، والمعرفة بدلائل وجوده ومظاهر عظمته في الكون والطبيعة و الأيمان الجازم بكل ذلك.

(1) الفرقان بين الحق والباطل، المطبوع ضمن الرسائل الكبرى:1/ 110، العقيدة الإسلامية: د. محمد عياش الكبيسي: ص26.

(2) - ينظر: الفرقان بين الحق والباطل والرسائل الكبرى: 1/ 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت