المطلب الاول: المتشابه لغة واصطلاحا وماهيته:
المتشابه لغة: مأخوذ من التشابه وشِبْه، وشبه لغتان بمعنى والجمع مشابه، والشبهة والألتباس والمشابهات من الأمور: المشكلات [1] .
قال تعالى {مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ}
[آل عمران: 7]
والمتشابه والمشترك والمجمل نظائر من حيث اللغة.
والمشترك: هو لفظ اتحد لفظه وتعدد معناه، ويصح اطلاقه على كلا المعنيين معا مجازًا [2] .
والمجمل: هو ما أفاد معنى يحتمل بدله احتمالا مساويا للآخر [3] ، ونظائر [4] من حيث اللغة [5]
واما حده عند اهل الأصول: هو ما اشتبه مراد المتكلم على السامع بوقوع التعارض ظاهرا بين الدليلين السمعيين المتماثلين من كل وجه، بحيث لا يعرف ترجيح احدهما على الآخر فيجب التوقف فيه [6] .
(1) ينظر: مختار الصحاح، للرازي:328
(2) ينظر: سلم الوصول الى علم الاصول للعلامة: محمد أسعد العبجي:29
(3) ينظر:، سلم الوصول الى علم الاصول:29
(4) ينظر: سلم الوصول الى علم الاصول:21، حاشية العلامة البناني على شرح الجلال المحلي على متن جمع الجوامع لتاج الدين السبكي، مطبعة عيسى البابي الحلبي:2/ 58
(5) ينظر: مختار الصحاح: 667.
(6) ينظر: ميزان الأصول في نتائج العقول في اصول الفقه: تأليف العلامة علاء الدين السمرقندي، تحقيق: د. عبد الملك السعدي، ط/1، 1407هـ 1987م، مطبعة الخلود، بغداد:1/ 514، وسلم الوصول الى علم الاصول:27.