فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 485

فمعرفة وجود الحق مدرك العقول من حيث ما هي مفكره وصاحبة دلالات، ومعرفة ما هو الحق عليه في نفسه هو ما أعطاه الوجود لكل إدراك في عالمه، فما ثمّ إلا حق ومصيب، فسبحان من طوّر الأطوار وجعل في اليوم حقيقة الليل والنهار وانزل الأحكام وشرعها على التفصيل لا على الإجمال والله يقول الحق وهو يهدي السبيل) [1] .

والقول الراجح:

هو ما ذهب إليه أهل الحق من وجود الوزن والميزان للأدلة المتواترة من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تدل على وجود الميزان. لأنها على الحقيقة ولم يدل دليل على نزولها إلى المجاز بغض النظر عن حقيقته فيجب الإيمان به على ما هو عليه من غير كيف.

(1) الفتوحات المكية: 3/ 275، 276، ب: 99.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت