15.وفي مسألة تفضيل الولاية على النبوة المنسوبة للشيخ فهي ليست على اطلاقها في كون الولي أفضل من النبي فهذا خذلان كما يقول الشيخ ابن عربي، بل المعنى عنده أنَّ الولاية في حق النبي افضل من النبوة عند نفس النبي، لأن الولاية بينه وبين الله، امَّا الرسالة والنبوة فهو نزول الى الخلق والتكليف.
16.وفي السمعيات (الملائكة، المعاد، الميزان، الشفاعة) يوافق الشيخ أهل السنَّة والجماعة ويردُّ على المعتزلة والخوارج.
17.وأخيرًا يتبين أنَّ مذهب ابن عربي في الكلام أنَّه لا يقلد مذهبا معينا، وإنَّما هو صاحب مدرسة، مجتهد مستقل يتبع الحق اينما كان، ويعتمد على ما يفتح الله عليه من العلوم اللدنية، والله اعلم.
تم بحمد الله