الجوزي (1) ، وكذلك قال أبو بكر محمد الطرطوشي (2) أنها لم تحدث ببيت المقدس إلا بعد ثمانين وأربعمائة سنة من الهجرة.
وهي مع ذلك مخالفة (للشرع من وجوه) [1] يختص العلماء ببعضها، وبعضها يعم العالم والجاهل.
أحدهما: أن العالم إذا صلى كان موهمًا للعامة إنها من السنن، فيكون كاذبًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسان الحال، ولسان الحال قد يقوم مقام لسان المقال.
الثاني: أن العالم إذا فعلها كان متسببًا إلى أن تكذب العامة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولوا: هذه سنة من السنن، والتسبب إلى الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز.
(3) في الأصل (للنتسرو من وجوب) وما ذكرناه في طبقات السبكي وهو ما يقتضيه السياق.