حوار هادئ
مع فضيلة المفتي حول
مقاله في جريدة «الواشنطون بوست» [1]
فوجئتُ بخبر على موقع مفكرة الإسلام عنوانه: «مفتي مصر للواشنطن بوست: السلفيون وراء استهداف الكنائس والأضرحة!» .
فقلتُ: لَعَلّ في الأمر لبْسًا، لَعَلّ مصدر الخبر غير موثوق، فعلتُ هذا تطبيقًا لمنهج الإسلام في التثبت مِن الأخبار؛ لئلا نتهم فضيلة المفتي بما هو منه بريء، فدخلتُ على موقع جريدة (الواشنطن بوست) فوجدتُ مقالة بتاريخ 18/ 4/2011 بعنوان:
ترجمته: «الثورة والثورة المضادة، وموجة جديدة مِن التطرف في مصر» ، بقلم علي جمعة.
وأقسم بالله العظيم ... لقد خطر ببالي أن الخبر نُسب إليه خطًا، وأن الموقع المذكور قد ظلم فضيلة المفتي حيث لم تَرِدْ إشارة إلى منصبه في صدر المقال، وليس كل مَن اسمه (علي جمعة) هو مفتي مصر، ولكني فوجئت في نهاية المقال بما يلي:
وترجمته: «علي جمعة هو فضيلة مفتي مصر» [2] .
(1) مقال كتبه شحاتة محمد صقر ونُشر على موقع صوت السلف
(2) الرابط الأصلي لمقال المفتي: http://www.washingtonpost.com/blogs/...IOzD_blog.html