النتائج والتوصيات
(1) على الدعاة أن يكون ولاؤهم لله سبحانه ولدينه وحده، لا لقومية ولا لوطنية ولا لأنظمة ولا لأحزاب ولا لأشخاص إلا بمقدار اتصالها بالإسلام وقربها منه.
(2) على الدعاة أن يجعلوا مستندهم في كل قضية الرجوع إلى كتاب الله وما صح من سنة رسوله، مهتدين بهدى السلف الصالح لهذه الأمة في فهمهم لروح الإسلام، واتباعهم لمناهجه، عاملين على تحرير الإسلام مما شابه وابتدع فيه - على مر القرون - من تحريف الغالين وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.
(3) المدعوون في كل زمان وفي أي بلاد يتصفون بصفات متقاربة من حيث ما يحبون وما يكرهون وهذا يشجعنا على دراسة ما يحبه الناس وما يتأثرون به لغرض عمل خطة دعوية وبرامج تدريبية للدعاة لتعلم التأثير بهم من خلال هذه الممارسات
(4) الصحابة رضوان الله عليهم هم جيل الدعوة الاول وهم من تربى على يد خير الدعاة النبي صلى الله عليه وسلم وهم ليسوا معصومين من الخطأ والزلل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقومهم ويسددهم الى الصواب. والاخطاء التي حصلت في العمل الدعوي كانت لتعريف الامة بها حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع العلاج الناجع لها
(5) الوقوف على الصفات - المثالية - للدعاة كما وردت في الدراسة لا يعني ان لا يتصدر للدعوة من لا يتصف بها بل ان على المتصدين للدعوة ان يأخذوا بهذه الصفات وان يروضوا انفسهم على التدرب عليها والاتصاف بها
(6) المؤسسات الاكاديمية الدعوية هي من يتحمل الاخفاق الذي تمر به الاسرة الدعوية في العالم الاسلامي وتباطؤ حركة نشر الاسلام في خارج ارضه فقد اثبتت دراسات تراجع