فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 351

الْإِهْدَاء

هَا أَنْت تُلْقِيَ عَنْ كَاهِلُكَ أَتْعَابَ الْدُّنْيَا وَتَنْفُضُ مِنْ يَدَيْكَ غُبَارهَا قَبْلَ أَنْ تُبْصِرَ الْنُّوْرِ هَذِهِ الْرِّسَالَةِ

إِلَيْكَ أَيُّهَا الْمُرَبِّيَ وَالْمُعَلِّمُ وَالْقُدْوَةُ وَالِدَيَّ

الْحَاجِّ مَحْجُوْبٌ رَحِمَكَ الْلَّهُ

وَهَا أَنْتَ تُغَادِرِيْنَ هَذَا الْعَالَمِ

وَمَا زِلْتُ أَطُلِبُ الْدِّفْءَ وَالْحَنَانَ مِنْكَ

إِلَيْكَ أَيَّتُهَا المُضَحّيّةً الْنَّبِيّلَةِ وَالِدَتِي

الْحَاجَةِ أَمْ مُحَمَّدُ رَحْمِكِ الْلَّهِ

أُهْدِيَ لَكُمَا هَذَا الْجُهْدُ

مَشْفَوُعَا بِالاعْتِذَارِ عَنْ الْتَّقْصِيرِ

وَلِقَاؤُنا يَوْمَ الْلِّقَاءِ

وَلَدِكُمَا أَحْمَدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت